الاقتصاد العالمي يترقب بيانات حاسمة في أسبوع رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة

من المتوقع أن يُظهر تقرير حكومي أن أكبر اقتصاد في العالم ما زال يعاني من وضع غير مستقر في الربع الثاني، ما يزيد من القلق المتزايد بالفعل بشأن الركود، في وقت يميل فيه بنك الاحتياطي الفيدرالي بقوة للتصدي لمعدلات التضخم المرتفعة، وفقاً لوكالة بلومبرج.
ومن المقرر أن يصدر التقدير المسبق للناتج المحلي الإجمالي الخميس المقبل، بعد يوم من توقع صُناع السياسة الفيدراليين، بقيادة الرئيس جيروم باول، تحقيق زيادة أخرى بمقدار 75 نقطة أساس في سعر الفائدة القياسي في محاولات لكبح الارتفاع المستمر في التضخم.
وتسلط أرقام الناتج المحلي الإجمالي الضوء على أسبوع مزدحم في التقويم الاقتصادي الأمريكي الذي يتضمن أرقاماً عن الإنفاق الشخصي والدخل ومقياس التضخم الرئيسي لشهر يونيو. ومن المقرر أيضاً إصدار تكاليف العمالة في الربع الثاني وثقة المستهلك في يوليو وطلبات السلع المعمرة في يونيو.
في سياق آخر، يقدم صندوق النقد الدولي توقعات مُحدّثة غداً الثلاثاء، والتي قد تشهد انخفاضاً في قراءة النمو الاقتصادي العالمي “بشكل كبير”. في الوقت نفسه، ستجذب المزيد من الأدلة على ارتفاع ضغوط الأسعار في منطقة اليورو، والاجتماع المحتمل للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني انتباه المستثمرين أيضاً. كذلك، تأتي كولومبيا وغانا وكينيا والمجر أيضاً ضمن البنوك المركزية التي يتوقع أن ترفع أسعار الفائدة.
ومن المقرر أن تسهم زيادة الاحتياطي الفيدرالي المرتقبة لأسعار الفائدة على نطاق واسع، يوم الأربعاء، في تشكيل الأسواق الآسيوية يوم الخميس، حيث يمكن أن يؤدي أي تشدد مفاجئ من المركزي الأمريكي إلى زيادة ضعف العملة وزيادة الضغط على صُناع السياسة في آسيا.
وبعد رفع البنك المركزي الأوروبي المفاجئ لسعر الفائدة بمقدار 0.5%، ستظهر أدلة جديدة على ضغوط الأسعار التي حفزت هذه الخطوة. ويتوقع خبراء الاقتصاد تسارع التضخم في منطقة اليورو يوم الجمعة إلى مستوى قياسي يبلغ 8.7%، بينما يُتوقع أن يصل المقياس الأساسي إلى مستوى مرتفع جديد قدره 3.9%.