السعودية وأبوظبي تدرسان ضخ أموال في بنك كريدي سويس

ذكرت تقارير صحفية أن المملكة العربية السعودية وأبوظبي تدرسان ضخ أموال في البنك الاستثماري لمجموعة “كريدي سويس” وشركات أخرى للاستفادة من القيم المتدهورة.
وقالت مصادر إن الرياض وأبوظبي تدرسان بشكل منفصل الاستثمارات المحتملة من خلال صناديق الثروة السيادية، مثل شركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي. وقالت إن الصفقة يمكن أن تأتي أيضًا من خلال أدوات أخرى تمتلك فيها كل دولة حصصًا كبيرة، بحسب تقرير نشرته وكالة “بلومبرج”.
وتعتبر المداولات في مرحلة مبكرة، وليس من الواضح ما إذا كانت ستنتهي إلى عروض مؤكدة. خاصة أن المستثمرين المحتملين قلقون بشأن مخاطر الخسائر المستقبلية أو القضايا القانونية.
وتراجعت أسهم Credit Suisse أكثر من مؤشر البنوك، حيث فقدت حوالي نصف قيمتها هذا العام.
ولم يبق أمام البنك سوى أقل من أسبوعين للكشف عن تفاصيل إعادة الهيكلة الأخيرة، بما في ذلك الفصل المحتمل بين أعمال الاستشارات والتمويل في الرافعة المالية. وقالت المصادر إن الاستثمار المحتمل في هذا الكيان قد نوقش على أعلى المستويات الحكومية في أبوظبي.
وقال بنك “كريدي سويس” في بيان: “سنقوم بالإفصاح عن آخر ما تم التوصل إليه فيما يتعلق بمراجعة استراتيجيتنا الشاملة عندما نعلن عن أرباح الربع الثالث. سيكون من السابق لأوانه التعليق على أي نتائج محتملة قبل ذلك الحين”. ولم يعلق المكتب الإعلامي في أبوظبي وصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية على الأمر.
وذكرت “بلومبرج” في وقت سابق من هذا الشهر، أن البنك يسعى لجلب مستثمر خارجي لضخ أموال في جزء من أعماله الاستشارية والاستثمارية المصرفية.
وسيقسم الفصل بين وحدة عقد الصفقات والاكتتاب بشكل فعال قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية المتعثرة إلى ثلاثة أجزاء، مع احتفاظ “كريدي سويس” بوحدة تداول متقلصة مع التخلص من مجموعة المنتجات المورقة والأصول الأخرى التي يريد التخلص منها.
ويعتمد “كريدي سويس” منذ فترة طويلة على المستثمرين الأثرياء من الشرق الأوسط باعتبارهم من كبار المساهمين، بما في ذلك جهاز قطر للاستثمار ومجموعة العليان السعودية. لقد استثمروا في كثير من الأحيان في أوقات الحاجة، بما في ذلك مشاركة جهاز قطر للاستثمار في عملية إصدار سندات “كريدي سويس” القابلة للتحويل بحوالي 2 مليار دولار في أبريل 2021. وقد ساعد ذلك في دعم الميزانية العمومية بعد انهيار أحد عملائه الكبار وهو صندوق “أركيجوس” لإدارة الأموال.