الجنيه الإسترليني يهبط لأدنى مستوى فى 4 أشهر بعد تراجع التضخم فى بريطانيا

تراجع الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء مقابل سلة من العملات العالمية، مسجلاً أدنى مستوى فى 4 أشهر مقابل الدولار الأمريكي بسبب تباطؤ التضخم فى بريطانيا الشهر الماضي.
ويعزز هبوط أسعار المستهلكين لأدنى مستوى فى عام ونصف بقوة التكهنات حول أن الزيادة المقررة فى أسعار الفائدة لبنك إنجلترا غداً الخميس سوف تكون الأخيرة فى حملة التشديد النقدي الحالية في ظل الركود الاقتصادي الأسرع من المتوقع فى المملكة المتحدة.
وانخفض الجنيه مقابل الدولار بنسبة 0.5% إلى 1.2333 دولار الأدنى منذ 30 مايو الماضي، من سعر افتتاح التعاملات عند 1.2392 دولار، وسجل أعلى مستوى اليوم عند 1.2395 دولار.
وحقق الجنيه أمس الثلاثاء ارتفاعًا بنسبة 0.1% مقابل الدولار، فى أول مكسب فى غضون الستة أيام الأخيرة ضمن عمليات التقاط الأنفاس.
وأعلن مكتب الإحصاءات الوطني فى المملكة المتحدة صباح اليوم الأربعاء ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين العام بنسبة 6.7% سنوياً فى أغسطس، بأقل وتيرة منذ فبراير 2022 مقابل 6.8% فى يوليو.
وسجل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي ارتفاعاً بنسبة 6.2% فى أغسطس مقابل 6.9% فى يوليو.
هبوط التضخم الإجمالي لأدنى مستوى فى عام ونصف والأساسي لأدنى مستوى فى خمسة أشهر يظهر انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية ببنك إنجلترا وتعزز التكهنات حول انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة البريطانية.
ويجتمع بنك إنجلترا غداً الخميس لمناقشة السياسة النقدية الملائمة لتطورات الاقتصاد فى المملكة المتحدة حيث من المتوقع رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.5% كأعلى مستوى منذ عام 2008.
وقد يعلن البنك بأن تلك الزيادة قد تكون الأخيرة فى دورة التشديد النقدي الحالية، خاصة وأن اقتصاد المملكة المتحدة يتباطأ بوتيرة أسرع من المتوقع خلال النصف الثاني من هذا العام.
وقال محافظ بنك إنجلترا “أندرو بيلي” هذا الشهر أمام البرلمان البريطاني: إن بنك إنجلترا ”أقرب بكثير” من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة، لا أقول إننا فى القمة لأن لدينا اجتماعًا قادمًا، لكنني أعتقد أننا أقرب بكثير إليها فيما يتعلق بأسعار الفائدة على أساس الأدلة الحالية.