بعد تصريحات باول الأخيرة.. موعد اجتماع الفيدرالي القادم لتحديد أول خفض للفائدة

أكد جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم الجمعة، إن “الوقت حان” للشروع في خفض معدلات الفائدة، مشيرا إلى أن “ثقته ازدادت” بأن معركة مكافحة التضخم على الطريق الصحيح.
وقال باول في خطابه خلال الملتقى السنوي لحكام البنوك المركزية في جاكسون هول بولاية وايومينج “حان الوقت لتعديل السياسة”.
وأضاف “الاتجاه واضح. وتوقيت ووتيرة خفض أسعار الفائدة سيعتمدان على البيانات الواردة، والتوقعات المتطورة، وتوازن المخاطر”.
وتعقد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بالبنك المركزي الأمريكي اجتماعها السادس هذا العام لتحديد أسعار الفائدة خلال يومي 17 و18 سبتمبر المقبل.
وبلغ معدل فائدة الاحتياطي الفيدرالي حاليا أعلى مستوى له في 23 عاما بين 5.25 و 5.50%، ما يؤدي إلى تباطؤ الطلب في أكبر اقتصاد في العالم قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، حيث لعب التضخم وتكلفة المعيشة دورًا محوريًا.
وأكد باول أن السياسة النقدية المتشددة للاحتياطي الفيدرالي “ساعدت في استعادة التوازن بين العرض والطلب الكلي، وتخفيف الضغوط التضخمية وضمان بقاء توقعات التضخم راسخة بشكل جيد”.
وأضاف “لقد نمت ثقتي في أن التضخم على مسار مستدام يعود إلى 2%”، في إشارة إلى هدف التضخم الطويل الأجل.
والفائدة الأمريكية عند 5.5% منذ يوليو 2023، بعد أن أبقاها “الفيدرالي” ثابتة لثمانية اجتماعات متتالية حتى الآن.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبدأ البنك المركزي الأمريكي في خفض سعر الفائدة القياسي في اجتماعه القادم، في ظل ما يشعر به معظم مسئولي المجلس من تفاؤل على خلفية بيانات التضخم الإيجابية وتنامي القلق بشأن قوة سوق العمل.
ويستهدف المجلس تضخما سنويا عند 2% قياسا بمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، واعتمادا على هذا المقياس، بلغ التضخم 2.5% في يوليو.
وتترقب الأسواق العالمية الخفض الأول لأسعار الفائدة الأمريكية من الاحتياطي الفيدرالي، حيث ارتفعت التوقعات بأن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر.